ابن الوردي
78
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
ولا تجز هنا بلا دليل * سقوط مفعولين أو مفعول « 1 » وفصل ذلك ابن الناظم عند شرحه لهذا البيت « 2 » . 3 - وقوله في ( الفاعل ) : « فلو كان الفاعل متلبّسا بضمير المفعول وجب عند أكثر النحويين تأخيره ، نحو : زان الشجر نوره وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ وأجازه بعضهم ، والحقّ أنه قليل ، كقوله : كسا حلمه ذا الحلم أثواب سؤدد * ورقّى نداه ذا الندى في ذرى المجد ومثله : ولو أنّ مجدا أخلد الدهر واحدا * من الناس أبقى مجده الدهر مطعما « 3 » » قال ابن الناظم : « فلو كان الفاعل متلبسا بضمير المفعول وجب عند الأكثرين تأخير المفعول ، نحو : زان نوره الشجر . . . ، ومنهم من أجازه . . . ، والحق أن ذلك جائز في الضرورة ، ولا غير « 4 » » . وأورد ثلاثة شواهد منها ، منها شاهدا ابن الوردي . 4 - وقوله في اشتغال العامل : « الثاني : لازم الرفع ؛ وذلك حيث يتقدم على الاسم مختصّ بالابتداء ، كإذا المفاجأة ، نحو : خرجت فإذا زيد يضربه عمرو .
--> ( 1 ) الألفية : 24 . ( 2 ) شرح ابن الناظم : 79 . ( 3 ) الفاعل : 264 . ( 4 ) شرح ابن الناظم : 87 - 88 .